اتصل بنا!
جي إس إم: 0530 549 62 98 بريد: info@esracelik.com

الجراحات الترميمية لإعادة بناء الثدي باستخدام أنسجة ذاتية أو باستخدام أعضاء تعويضية (الثدي الصناعي)

في بعض الأحيان قد تكون تمس الحاجة لمزيج من التقنيات المختلفة لإعادة بناء الثدي، يظهر ذلك عادة لدى النساء اللواتي سبق لهن تلقي العلاج الإشعاعي في أثدائهن (على سبيل المثال بعد استئصال كتلة الورم)، ففي مثل هذه الحالات لا يوصى بموسعات الأنسجة أن تستخدم وحدها ولا عمليات زرع الأثداء الصناعية التعويضية وحدها، لأن حدوث المضاعفات مثل الندوب حول الثدي الاصطناعي مسألة شائعة ومتكررة، وبعض السيدات لا يرغبن في إحداث ندبة إضافية على البطن (أو الورك / الفخذ)، وبعض السيدات  نحيفات  للغاية بحيث لا يمكن استخدام بنية البطن أو الورك للجراحة الترميمية،  إلا أن بعضهن يردن تجنب مخاطر المضاعفات التي قد تحصل مع هذه الجراحات الدقيقة على ندرتها الشديدة، في هذه الحالات ، يمكن استخدام اللحاء العريض (من العضلة الواسعة القطرية في الظهر ذات شكل المروحة في الخلف) لاحتواء  موسع الأنسجة / الثدي الاصطناعي وإحضار الأنسجة غير المتعرضة للإشعاع  سابقاً إلى الثدي.

إن العمليات الترميمية لإعادة بناء الثدي باستعمال العضلة الواسعة القطرية في الظهر(LD) يمكن استعمالها في العمليات العاجلة الفورية والمؤجلة المخطط لها، كما يمكن استعمالها لكلا الثديين على كلا الناحيتين، في نفس الوقت أو على أوقات مختلفة

يتم عمل الجراحة الترميمية بطعمٌ الأنسجة الظهري (latissimus dorsi flap) يتم أخذ سديل ذو عنق من العضلة الواسعة القطرية في الظهر بحيث يظل سليما كما هو، يتم  دفع العضلات كعبور نفق إلى تحت الثدي من الظهر في الطبقة تحت الجلد، وفي الغالبية العظمى من المرضى، يؤدي فقدان العضلات الواسعة القطرية إلى الحد الأدنى من العيب الوظيفي حتى لو كان ثنائيًا على الناحيتين، لأن العضلات الأخرى توفر هذه الوظيفة العضلية (باسطة الذراع) بشكل كبير.

لاستخدام العضلات الواسعة القطرية يتم عمل الشق الجراحي في الأغلب لكي تختفي ندبته تحت خط حمالات الصدر، وفي بعض الأحيان على شكل صليب من ناحية الظهر

في كثير من الأحيان يحتاج المرضى الذين يخضعون لعملية إعادة بناء الثدي باستعمال  طعم الأنسجة الظهري أن يتطلب  ذلك وضع موسع للأنسجة أو ثدي صناعي لتوفير حجم كاف في الثدي، ويسمح موسع الأنسجة  لعملية إعادة البناء لتكون إجراء قابلا  للضبط والتعديل، وفي بعض السيدات من ذوات الأثداء الصغيرة لا يكون ثمة حاجة لاستعمال الثدي الصناعي ، وتتم فقط بالعضلات والجلد والأنسجة الرخوة ضمن عملية الطعم بالأنسجة العضلية الظهرية والتي قد تكون كافية لإعادة بناء الثدي

يبقى معظم المرضى الذين خضعوا لإعادة بناء الثدي مع طعم الأنسجة الظهرية LD  في المستشفى لمدة 3-5 أيام وفترة النقاهة قصيرة بعد هذا الإجراء ولكن بعض المرضى قد يحتاجون إلى علاج طبيعي قصير المدى ليتمكنوا من العودة إلى تحركاتهم بالصورة السابقة للكتف ويعاني معظم المرضى من الألم الذي يمكن السيطرة عليه باستخدام مسكنات الألم عن طريق الفم بشكل عام، وقد يعود المرضى إلى الأنشطة العادية فيغضون 3-4 أسابيع وللأنشطة الرياضية في 6-8 أسابيع، وعامة يكون الشفاء بعد العملية الترميمية مع طعم السديل الظهري  LD هو الأسرع والأسهل منه في إعادة بناء الثدي باستخدام تقنية طعم الأنسجة البطنية  TRAM لأنه لا يتم عمل فتح في غلاف العضلة (التكوين الليفي المغلف للعضلات).

عادة ما يتم إعادة بناء الثدي مع طريقة طعم الأنسجة الظهرية في جراحة تستغرق 3-4  ساعات تحت التخدير العام، وطول فترة النقاهة والالتئام  بعد عملية إعادة بناء الثدي بالسديل الظهري LD عادة ما يكون من  3-5 أيام، ومعظم المرضى يشعرون بالراحة مع المسكنات المخدرة الخفيفة، و يتم سحب درانق التصريف من الثدي في الأسابيع 1-2 التالية بينما يتم سحب المصارف الخلفية من الظهر في غضون  الأسابيع 2-3 التالية، ونادرا أن  قد تستمر درانق التصريف الخلفية لفترة أطول

تبدأ موسعات الأنسجة بالتضخم خلال 10-14 يومًا بعد الجراحة لدى المرضى  وتستمر في الانتفاخ مرة أو مرتين في الأسبوع حتى تصل إلى درجة  التوسيع الكافية، التغيير التعويضي (استبدال متوسع النسيج بغرسة تعويضية  دائمة) يتم بعد 2-4 أسابيع من انتهاء التضخيم بموسعات الأنسجة وفي كثير من الأحيان  يتم إجراء عمليات إعادة بناء الثدي والتماثل في نفس الوقت