اتصل بنا!
جي إس إم: 0530 549 62 98 بريد: info@esracelik.com

الجلد الصحي وتنشيط الجلد

 

يعمل جلدنا كحاجز بين العالم الخارجي وبيئتنا الداخلية الحساسة، ولكن معظمه يتهالك بسبب أشعة الشمس، هذا الحزمة من الأشعة تسبب  لبشرتنا سلسلة من التفاعلات الكيميائية من بعد ملامستها بشرتنا، وهذا يحرر مقدارا هائلا من الشوارد الحرة، ويحاول جلدنا بقدرته  المضادة للأكسدة  تحييد تأثير هذه المواد الضارة، بيد أن هناك بعض الأضرار تكون قد لحقت خلايا جلدنا، وفي ظل الظروف العادية، ويتم إصلاح هذه الأضرار بمرور الوقت

على مدى السنوات العشر الماضية (10) وصل المزيد من  أشعة الشمس الضارة إلى الأرض بسبب انحسار طبقة الأوزون.

مقارنة بالسنوات الماضية فقد تزايد مقدار الضرر الحاصل لجلدنا، مما يتطلب المزيد من الإصلاحات، ولا ينبغي أن ننسى أن هذه الآثار التراكمية تؤدي إلى سرطان الجلد بعد 10-20 سنة، وكلما كان لون بشرتنا أكثر فاتحًا، كلما تعرضنا لهذه الآثار الضارة

مع مرور الزمن نبدأ ندرك جيدا أنواع التلف الذي يطال بشرتنا، فقد يتكون واحد أو بضعة أعراض وشكاوى في جلدنا، مثل ظهور جلدنا بشكل باهت غليظ، تناقص نعومته وطراوته، تكاثر البثور والنقاط، تكوّن بقع الشمس أو تزايد عددها، واتضاح الغضون والتجاعيد الرفيعة

 

الجلد الصحي؛

  • طري
  • لونه موحد
  • مشدود
  • بلا أمراض
  • رطب
  • مقاوم ( لا يعاني فرط حساسية)
  • ممتلئ

 

يتكون جلدنا من ثلاث طبقات.

  • 1. طبقة الجلد العليا ( الطبقة الطلائية)
  • 2. طبقة الجلد الوسطى ( طبقة الأدمة)

●3. طبقة ما تحت الجلد

 

وإن المشكلات التي تتواجد في هذه الطبقات تمثل سبب ظهور البشرة بالمظهر المريض غير الصحي.

 

العلامات المرضية في البشرة

  • غليظة وسميكة (مشكلة بطبقة الجلد العليا)
  • مليئة بالبقع (مشكلة بطبقة الجلد العليا)
  • مترهلة ( مشكلة بطبقة الأدمة)
  • جلد مصاب بالمرض ( مشكلة بطبقة الجلد العليا أو بطبقة الأدمة أو طبقة ما تحت الجلد).
  • بشرة جافة ( مشكلة بطبقة الأدمة).
  • مشكلة ترقق الجلد ( مشكلة بطبقة الأدمة).
  • مشكلة فرط الحساسية ( مشكلة بطبقة الأدمة ).
  • خسارة الاكتظاظ والحجم( مشكلة بطبقة الأدمة أو طبقة ما تحت الجلد).

إن الهرمونات والسجائر والعادات الغذائية الضارة والعوامل الوراثية لها أيضا تأثير سلبي على الجلد النشط، حيث تكون السبب في جعل الجلد مريضا وغير صحي بمنعها الخلايا من أداء وظائفها بشكل صحيح وإفسادها الانسجام بين الخلايا

فإذا لم تلبي بشرتك معايير “البشرة السليمة” فنحن بحاجة إلى علاج شامل، وطالما تأخذ هذه العلاجات وقتها اللازم ويتم تطبيقها بالطريقة المضبوطة، فعلينا أن نبدأ العلاج مع الوعي بأن أفضل نتيجة هي التي سيتم الحصول عليها.

في المراحل الأولية من بدء العلاجات المطبقة لجعل الجلد بحالة صحية؛ ستكون هناك عوارض متنوعة مثل الجفاف وفرط الحساسية والحكة والاحمرار وسوف تستمر عشرة (10) أيام في المتوسط، وما يجب فعله هو تنشيط الجلد بالتدريج ومن ثم إيصاله إلى الحالة الأكثر نشاطاً، لهذا يكون العلاج الأساسي بالكريمات الدوائية المحتوية على حمض الريتينويك والهيدروكينون والأربوتين  وفيتامين ج  وأحماض الفاكهة،  ويتم ضبط وتخطيط المخلوط من هذه الكريمات العلاجية وجرعاتها بشكل فردي يخص كل حالة بمفردها، ويستغرق برنامج إيصال الجلد لحالة التنشيط  حوالي 6 أسابيع في المتوسط، ثم يتم بعدها التخطيط للعلاج الموجه لحل المشكلة الفردية لحالة المريض، وهذه هي العلاجات الرئيسية مع الاختلاف الحاصل من حالة مرضية لأخرى

 

  • التقشير
  • العلاج بحقن البوتكس
  • مواد الفيلر ( ملء الفراغات)
  • حقن الدهون أو حقن خليط الأنسجة
  • الوميض الضوئي المكثف

●الترددات الراديوية لشد الجلد