اتصل بنا!
جي إس إم: 0530 549 62 98 بريد: info@esracelik.com

تصغير الثديين

يؤدي كبر حجم الثديين عن معدلاتها الطبيعية إلى مشاكل هامة من الناحيتين الجمالية والصحية  على حد سواء، فبسبب الثقل الذي يحدثه الثديان الكبيران تنتج آلام الظهر ومشكلات آثار علاقة حمالات الصدر على الأكتاف كما نرى التسلخات والطفح المتكون تحت الثدي،  ورغبة المريضة  في الابتعاد عن الأنشطة الرياضية وصعوبة اختيار الملابس والشعور الدائم بالإحراج تجعل وضع المريضة صعباً للغاية

ومن المهم التوقف عن استخدام الأدوية التي تبطئ تجلط الدم( أدوية السيولة) مثل الأسبرين قبل أسبوع واحد على الأقل من موعد الجراحة كما يجب يحد أدنى التوقف عن التدخين قبلها بأسبوعين إلى ثلاثة أسابيع (2-3 ).، وهذا ضروري لتجنب المضاعفات التي يمكن رؤيتها بعد الجراحة (وأهم المضاعفات عدم القدرة على الإرضاع عبر الحلمة)، كما أنه من المهم قبل إجراء العملية إجراء صور تشخيصية بالموجات الصوتية على الثدي و بجهاز ماموجراف بالأشعة السينية لأجل المتابعات اللاحقة.

من الناحية الفنية تم وصف العديد من التقنيات، لكن إحدى التقنيات المفضلة لدي هي النفاذ فقط عبر دائرة محيط الحلمة، ففي الطرق الأخرى يتم النفاذ من محيط الحلمة (دائرة الحلمة) وفي نفس الوقت يشق خطا  ذا مسار رأسي (عمودي) من الحلمة إلى الجزء السفلي من الثدي تاركا أثره المميز، وتتقرر التقنية المستخدمة اعتمادا على شكل وحجم غدة الثدي عند  المريضة، ونظرًا لوجود العديد من الآثار المتبقية في تقنية استخدام شق T الشائع الاستخدام فيما مضى، فقد تم بمعدل كبير التخلي عنها الآن

يتم تحقيق الأبعاد الطبيعية والموضع السليم لحلمة الثدي، وبإزاحة الفائض من أنسجة الثدي وأنسجة الجلد الزائدة يتم تشكيل الثدي، يتم وضع درنقة تصريف (أنبوب السيليكون الرفيع) في كل من الثديين لتصريف الدم الذي يتراكم في الداخل، ويتم وضع الضمادات، كما تتم متابعة الغيار على الضمادات فيما يلي، ثم تنزع درنقة التصريف بعد أن يقل المنصرف عنها، فإن وجدت غرز تقطيب جراحي فإنها تزال بعد 7 – 15 يوما، وتستخدم المريضة حمالة صدر خاصة بعد كشف الضمادات، وقد يكون من الممكن التقليل كثيرا من منظر علامات الجراحة مع استخدام الكريمات الدوائية المتنوعة وتقنيات الليزر بعد العملية الجراحية.

هذه  الجراحة عملية وظيفية أكثر من كونها جراحة تجميلية، وقد تتطلب الأثداء الكبيرة جدًا مجرد رتوش بسيطة، ويمكننا القول أن معظم المريضات يصبحن سعيدات للغاية بعد العملية، لأنها قبل كل شيء ترفع من جودة ونوعية الحياة لديهن