اتصل بنا!
جي إس إم: 0530 549 62 98 بريد: info@esracelik.com

حقن الدهون

تبدأ العظام والأنسجة الرخوة في الذوبان اعتبارا من سن الخامسة والعشرين(25)، ويبدأ انحناء الوجه البيضاوي في اتخاذ شكل الزاوية، وتفقد الشفاه حجمها، وتتكون التجاعيد من حولها، وتظهر الغضون التي نسميها أخاديد الدمع تحت العيون، ويغور خط الثنية الأنفية الشفوية بين زوايا الفم و حواف الأنف، كما يزداد في عمقهما الخطان اللذان يتوازيان من زوايا الشفتين نحو الذقن واللذان نسميهما (بخطوط الدمى المتحركة)، ومع أشكال التلف الحاصلة في بنية الكولاجين في الجلد، تتخذ هذه التغيرات تلاحقا دراماتيكيا بشكل متزايد

وعندما تشرع هذه التبدلات في الحدوث فإن وصيتي هي منح الوجه منحناه واستدارته المثالية، وإمداد الشفتين والوجنتين والمناطق التي في حاجة للامتلاء، باستعمال نسيج دهني أو خليط نسيجي، بالإضافة إلى ذلك فإنه وبسبب الخلايا الجذعية الموجودة في الأنسجة الدهنية ينتج تجدد للشباب واضح و ظاهر في الجلد، تظل 40-60% من الأنسجة التي يتم وضعها على حالها بغير ذوبان، لا تزال لم تمس تماما فلا تزال هذه العملية نوعا  من الحقن والتطعيم، يتم تصفية الأنسجة الدهنية المأخوذة من البطن أو الخصر أو الفخذ بواسطة  أنابيب دقيقة ثم تخلط مع عامل نمو يتم تحضيره من دم المريض، ثم تدفع إلى الوجه عبر إبرة دقيقة، يتم حفظ جزء من الأنسجة المأخوذة  بواسطة تقنية تجميد خاصة ويتم إعطائها باستخدام  تخدير موضعي عندما يحتاج المريض إليها

عملية حقن الدهون

يمكن اعتبار هذه التقنية علاجا تحفظيا ونوعا من الطب الوقائي للجراحة التجميلية، فهي واحدة من أكثر التقنيات شعبية في الآونة الأخيرة، وإذا تم تطبيقها بالشكل الصحيح،  فدائما ما يكون رضا المرضى عنها مرتفعا للغاية.