اتصل بنا!
جي إس إم: 0530 549 62 98 بريد: info@esracelik.com

شد الوجه والرقبة

تظهر مع مرور السنين ترهلات وتهدل في منطقتي الوجه والرقبة، فإذا كنا نظن عدم الاستجابة المرجحة لأساليب التماسك والتعليق الغير جراحية  فإنه يفضل إجراء إحدى طرائق شد الوجه، و تصنف هذه الطرائق باسم الشد كلي للوجه والشد المتوسط للوجه وشد الرقبة

في عملية شد الوجه المتوسط، يتم عمل شق جراحي يدور خلف الأذن بداية من الموقع المفضل من الثنية التي أمام الأذن، ثم ينسلخ ويقشر الجلد، ويتم ضم العضلات تحت الجلد والأنسجة المتراخية ويتم إزالة الجلد الزائد الذي قد تهدل.

في حالة عمليات الشد الكلي للوجه، يضاف لنفس الشق الجراحي الذي يتم عمله في عمليات الشد المتوسطة للوجه، شقوق جراحية توجد فوق الأذن على الصدغ وخلف الأذن ممتدة باستقامة لتنتهي تحت الجلد المكسو بالشعر

ولأجل  أن الشقوق الجراحية باقية في ثنية الجلد، وطالما لم تحصل أثناء عملية الالتئام مشكلة ما، فلن تلاحظ هذه الشقوق.بعد الجراحة ، قد يتشكل بعض التورم والكدمات على الوجه

هذه التورمات تنخفض بسرعة من الأسبوع الأول ويتناقص خدر الوجه بمعدل كبير في الأسبوع الثالث، ويتم نزع الغرز في غضون أسبوع واحد إلى 10 أيام،  يتم كشف الضماد في اليوم التالي للعملية، ثم في اليوم الثالث(3) يصح غسل الشعر، ويوصى باستخدام دعامة الرقبة لمدة تتراوح من 3-4 أسابيع