اتصل بنا!
جي إس إم: 0530 549 62 98 بريد: info@esracelik.com

عمليات تشكيل الأوراك

يمتلك الجسد الأنثوي خطوطا منحنية ومستديرة بينما لجسم الذكر خطوط مستقيمة  وذات زاويا حادة،  وإنما يزيد الجسم الأنثوي خصوصيته المميزة وجود الأثداء والأرداف الواضحة، وتتسبب الترهلات الحاصلة في الجلد نتيجة اكتساب الوزن وفقدانه، وتجمع الدهن في منطقة الخصر و عند التقاء الأرداف عند المؤخرة( المنطقة العجزية) وعند الحوض تؤدي تلك الترهلات إلى إفساد المنظر الجمالي، وهكذا فعند إجراء عملية تشكيل الأوراك والأرداف؛

  • ضمان إعطاء الحجم والمنحنى للأرداف عبر حقن الدهون،
  • تشكيل الأرداف بزرع غرسات السيليكون التعويضية،
  • استخدام عملية شفط الدهون،
  • عملية شد الأرداف،

● المداخلات الجراحية لإزالة المنخفضات الحاصلة في الأوراك

يتم إجراء التطبيقات بالأساليب الممكنة الاستخدام ووفقا لاحتياجات المريض.

ومن ناحية الممارسة العملية، فإن الطريقة الأكثر شيوعا هي تشكيل الورك باستخدام شفط الدهون وحقن الدهون، ويستخدم شفط الدهون لنزع الدهون عن المناطق ذات الدهون الزائدة ثم يتم منح هذه الدهون  إلى المنطقة الضامرة عبر عملية خاصة.

لكن جراحة شد الأوراك أمر لا مفر منه في المرضى الذين يعانون من الترهل أكثر من اللازم.

يتم زرع غرسات السيليكون التعويضية الصناعية لإعطاء الأرداف الحجم والشكل في أولئك اللواتي ليس لديهن القدر الكافي من الدهن فيها، أو الراغبات في الحصول على أرداف مكتنزة مثل بنات العرق اللاتيني، يتم تنفيذ عملية غرس (زرع) السيليكون في الورك من خلال  شق جراحي طوله حوالي 7 سنتمتر بتم عمله في فلقة الثنية بين الوركين الأيمن والأيسر، يمكن وضع  قطعة السيليكون التعويضية تحت الجلد أو تحت العضلات ( في غلاف العضلة) أو داخل جسم العضلة، إنما للحصول على نتيجة حسنة وتجنيب المريض النتائج الغير مرغوبة يظل المفضل هو تطبيق زراعتها داخل العضلة بما يناسب الحالات

بعد الجراحة يتم عمل ضمادة خاصة، وينصح المريض بالنوم على ظهره و رجلاه وركبتاه مثنيتان على بطنه أو أن ينام على جانبه، و يحذر كثيرا من النوم على البطن، لأنه بسبب الارتشاح الذي يتجمع حول الأعصاب يتولد ألم ضاغط، وفي نهاية العملية يتم وضع أنبوب تصريف رفيع من السيليكون لمنع تجمع الدم والسوائل داخل الأنسجة و طردهما إلى الخارج، بعد بضعة أيام ، يتم انتزاع درنقة التصريف وقد يبدأ المريض بالسير في اليوم الثاني. في الوقت المبكر من بعد الجراحة قد يحصل تجمع للدم أو السوائل أو انفتاق للجرح، بينما في وقت متأخر من الجراحة قد يحصل شعور بإحساس مزعج أو ضاغط، أو تشققات بالجلد أو الشعور بخروج القطعة التعويضية عن مكانها، وكل هذه المضاعفات معا المبكرة منها والمتأخرة قد تحدث، لكن ومع استخدام أجزاء تعويضية ليست كبيرة الحجم، والحرص على تثبيت درنقة تصريف، واستخدام التقنيات الجراحية الدقيقة والحريصة، فنادرا ما نرى مثل هذه المضاعفات.