اتصل بنا!
جي إس إم: 0530 549 62 98 بريد: info@esracelik.com

عملية إعادة بناء الثدي

قبل أن تصبح إعادة بناء الثدي مقبولة وشائعة، كانت النساء اللواتي عولجت من سرطان الثدي يتخلصن من المرض، ولكن مع مشاكل جسدية وعاطفية على حد سواء، وكانت هؤلاء النسوة مع عدم وجود أثداء لديهن دائمات الشكوى بما خاضوه من الضيق، وما كان يضع أثره على أنماط ملابسهن، ونشاطهن  البدني، ناهيك عن ما تأثرت به العلاقات الجنسية والرومانسية، وأدت هذه الصعوبات وتسببت في الاعتراف بإعادة بناء الثدي كجزء لا يتجزأ من علاج سرطان الثدي، بل إن الخيارات المتاحة لإعادة بناء الثدي قد تبدو حتمية قاهرة

الهدف من العملية الترميمية لإعادة بناء الثدي هو استعادة صورة الجسم والسماح لك بارتداء جميع الملابس دون قيود، معظم النساء قادرات على ارتداء الملابس الواسعة عند مفرق الصدر بكل ثقة بعد عملية إعادة بناء الثدي، بل ويستحيل معرفة أي  الناحيتين من الأثداء هي التي أعيد بناؤها عندما تكون عليك ملابسك، وبفضل عمليات الترميم وإعادة بناء الثدي الدائم قد تم التخلص من الجهاز التعويضي الخارجي الذي كان يبدو قبيحا وباعثا على الإحراج.

لكن لا يمكن لأي طريقة لإعادة بناء الثدي أن تفعل الشيء نفسه  الذي يمنحه الثدي الخلقي الطبيعي، فعلى سبيل المثال، من المستحيل استعادة درجة الإحساس الطبيعي بحالها  القديم، كما بعض التقنيات لديها قصور أن تجعل الثديين ناعمين طريين أو أن تقدم الشدة والتعليق الطبيعي للثديين الناضجين، وليس من الممكن تماما إزالة الندبة التي تخلفها جراحة استئصال الثدي لكنه يمكن دمجها في عملية إعادة البناء بشكل يجعل اكتشافها عصيا على العيون، وعلى الرغم من هذه الجوانب السلبية، فإن معظم النساء يشعرن بالرضا عن النتائج المتحققة من خلال إعادة بناء الثدي

 

متى ينبغي أن تخضعي لعملية إعادة بناء الثدي ؟

يمكن إجراء عملية إعادة بناء الثدي مباشرة بعد استئصال الثدي (خلال نفس العملية) أو في وقت لاحق، على سبيل المثال بعد أسابيع أو سنوات

التوقيت الأنسب هو أمر شديد الاختلاف والتفاوت ويعتمد تحديده على العديد من العوامل بما في ذلك مرحلة سرطان الثدي، وتاريخك المرضي، وحالتك الاجتماعية والنفسية، وورود  احتمال العلاج الإشعاعي بعد الجراحة

فكل نهج له مزاياه وعيوبه، ومع ذلك كلا النهجين  يقدم عملية ترميمية وإعادة بناء جمالية

 

الحالات التي تتطلب العلاج الإشعاعي

في الآونة الأخيرة ، تم توسيع مؤشرات العلاج الإشعاعي بعد العمليات الجراحية وتجري معالجة المزيد من النساء بهذه الطريقة.

بيد أن العلاج الإشعاعي له تأثير كبير على الأنسجة، وأهمها هو التليف (تكون الندبات ) في الجلد،  قد يمنع التكوّن الندبي والتليف الشديد الناتج عن العلاج الإشعاعي  فرصة التوسع الكافي بالموسعات  وقد يزيد من حدوث انقباض الكبسولة (بتشكيلة ندبة تليف  حول الثدي  الاصطناعي.

قد يتسبب العلاج الإشعاعي الضرر للأنسجة الذاتية (مثل سديل البطن TRAM أو سديل الإلية) بتدهور وتقلص الأثداء المعاد تكوينها وترميمها، لكن ما يطال هذا النسيج أخف من ذلك الذي يلاحظ في حالة موسعات الأنسجة  والأثداء التعويضية الاصطناعية، لذلك فإذا كنت ستحصلين على علاج إشعاعي بعد الجراحة، فيجب أن تفكر بعناية في قرار عملية إعادة بناء الثدي الذي يجب القيام به على الفور، ويجب أن يوضع في الاعتبار أن هذا سوف يؤثر سلبًا في النهاية على النتيجة التجميلية

 

إعادة بناء  الثدي مع موسعات الأنسجة والأثداء  الاصطناعية  من السيليكون

عملية إعادة بناء الثدي  مع موسع الأنسجة والغرسة التعويضية هو تقنية شائعة الاستخدام  في  جراحات ترميم استعادة بناء الثدي، في هذه الطريقة بمجرد انتهاء جراح الأورام من استئصال الثدي  يتم وضع موسع الأنسجة – بالون قابل للنفخ – تحت عضلة الصدر (العضلة الكبيرة تحت غدة اللبن) لأن استئصال الثدي يقلل من دوران جلد الثدي  يزيل كمية كبيرة من جلد الثدي والحلمة  فلا يمكن وضع  ثدي اصطناعي دائم أثناء عملية استئصال الثدي،  لذلك  يجب إجراء استبدال الأنسجة وتضخيم للجلد لاستبدال الجلد المفقود، والذي يمكن استبداله بغرسة تعويضية  دائمة وعادة ما يتم تنفيذ هذه الطريقة في نفس الوقت الذي تتم فيه عملية استئصال الثدي، ولكن يمكن إجراؤها أيضًا في المرضى الذين خضعوا لعملية استئصال الثدي ولم يخضعوا لإعادة البناء والترميم للثدي.

يتم وضع موسع الأنسجة تحت العضلة الصدرية وتم تضخيمه

يتم تنفيذ العملية تحت التخدير العام وتستمر حوالي (1) ساعة واحدة فيبدأ تضخم موسع الأنسجة في ظروف الجراحة بعد أسبوعين من الجراحة (لإعطائك وقتًا للشفاء) ويستمر ذلك من 6 إلى 10 أسابيع، اعتمادًا على حجم الأثداء ومعدل تضخم بشرتك عموما، ويتم نفخ موسع النسيج مع حجم أكبر 30 ٪ للتعويض عن الانكماش الطبيعي في الجلد ثم  يتم وضع غرسة تعويضية ( ثدي صناعي ) دائمة من الحجم المناسب، عادة ما يتم وضع السيليكون الاصطناعي الدائم بعد الانتهاء من العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي، إذا لم يتم إعطاء علاج إضافي، يتم إدخال ثدي اصطناعي دائم بعد 2-3 أشهر من التضخم الأخير ويمكن إجراء عمليات للتوازي والتناظر مع الثدي الآخر (على سبيل المثال رفع الثدي أو تصغير الثدي)في هذه المرحلة، وأخيرا يتم إجراء إعادة بناء الحلمة والهالة تحت تأثير التخدير الموضعي لإكمال العملية،  وبعبارة أخرى، يتطلب إعادة بناء الثدي باستخدام موسع الأنسجة والأثداء التعويضية الصناعية ما مجموعه 3 عمليات.

إن المريضة المثالية لعملية الترميم بإعادة بناء الثدي بواسطة موسع الأنسجة والغرسة التعويضية بالثدي الصناعي هي بالضرورة  مريضة هزيلة لا تحتاج إلى الكثير من العلاج الإشعاعي بعد الجراحة وليس لديها الكثير من الترهلات المتخلفة عن الجراحة، أما بالنسبة للمرضى الذين حكايتهم معاناة تناول العلاج الإشعاعي المؤلم، فيعتبر بالنسبة لهم توسيع الأنسجة وتطبيقات الأثداء الاصطناعية من المحاذير النسبية لأن الجلد والعضلة المعرضة للإشعاع قد لا تتمدد بشكل كافٍ

في هذه التقنية هناك مخاطر مثل التلوث وتمدد الأنسجة المتوسعة لتخرج خارج الجلد.

الجراحات الترميمية لإعادة بناء الثدي باستعمال  الأنسجة الذاتية

بالنسبة للنساء اللواتي لا يرغبن في استخدام أجسام غريبة ، تعتبر الإصلاحات باستعمال الأنسجة الذاتية خيارًا جيدًا وهناك العديد من المناطق المانحة لإعادة بناء الثدي، وتشمل هذه المناطق المانحة منطقة البطن TRAM flap) ، ومنطقة الورك (السديل الوركي) ، ومنطقة الظهر (طعم الأنسجة الظهرية) Latissimus dorsi)  )  ومنطقة الفخذ (TFL flap).

وبشكل عام فإن هذه الإجراءات هي أكثر تعقيدا من إعادة بناء الثدي مع موسعات الأنسجة والأثداء الاصطناعية

طـُعم (سديل) الأنسجة البطني (TRAM flap) –

هذه العملية (TRAM flap) ترام هو اختصار من اسم العضلة  المستعرضة المستطيلة وفي هذه الجراحة  يتم استخدام الدهون الزائدة والجلد حول البطن لإعادة بناء الكتلة المفقودة من الثدي،  فيتم نقل هذا النسيج  مدعوما  بالأوعية الدموية متقدما على طول عضلات البطن المستقيمة.

يمكن إجراء تقنية ترام TRAM على الفور (في نفس وقت استئصال الثدي) أو بعد سنوات،  وهناك طريقتان أساسيتان لبناء  الثدي  بطريق سديل الطعم البطني المسمى ترام، في الطريقة الأولى المسماة السديل ذو العنق تظل العضلة المستقيمة متروكة مرتبطة من الأسفل وتدكك تحت الجلد في مثل شكل النفق تجاه الثدي، وبالتالي لا يتم قطع أي من الأوعية الدموية طيلة هذا الإجراء، بعكس هذه الطريقة توجد طريقة ثانية تسمى طريقة سديل ترام الحرة، لعملية  إعادة بناء الثدي تفصل الأنسجة  تماما عن البطن ليتم جلبها إلى الثدي و تستخدم جراحات الأوعية الدموية الدقيقة لإعادة توصيلها، وفي بعض الأحوال  يتم عمل الجراحات التوصيلية الدقيقة دون التضحية بالعضلة المستقيمة ويسمى هذا لإجراء DIEP ( السديل المتماشي مع الشريان الثاقب السفلي التحت معوي) أو بتعبير بسيط أكثر سديلة الثاقب لأن الأنسجة المتقدمة فقط بامتداد العضلة المستقيمة تحمل الدعم من الأوعية الدموية الثاقبة.

ترتبط سديلة TRAM مع الأوعية الدموية تحت الإبط، وتستخدم أحيانا الأوعية الدموية المغذية تحت عظمة القص، وتستخدم جراحة السديل البطني  TRAM  للثديين معا في آن واحد، إلا أنه لو تم استخدام تقنية طعم الأنسجة البطنية سديل TRAM  على ناحية واحدة من الثديين ، تعذر بعد ذلك إجراء نفس العملية للثدي الآخر

تستغرق جراحة TRAM  تقريبا 4-6 ساعات تحت التخدير العام في ظروف غرفة الجراحة، ويرقد معظم المريضات  4-5 أيام في المستشفى لتلقي العلاج لمنع الأوعية الدموية  التي طالها الإصلاح من تكوين الجلطات بعد الجراحة  ومن النادر جدا ( 2% تقريبا) حدوث هذه الجلطات في الأوعية الدموية التي تم رأبها بالجراحة المجهرية، وفي معظم الحالات تتم إزالة الجلطات وتستعاد الدورة الدموية ( وفي أقل من 1 % من الحالات) تفشل استعادة الدورة الدموية ويحصل فقدان للسديل المزروع وهنا يتوجب اللجوء لعمل أسلوب آخر من الجراحة الترميمية

يتعافى معظم المرضى من 4 إلى 6 أسابيع بعد عمليةTRAM.الطعم النسيجي البطني لترميم الثدي،  يمكن بسهولة علاج الألم الناجم عن السديل المنقول  TRAM بمضخات التخدير التي يتحكم فيها المريض (PCA)، على الرغم من أن الألم الناتج عن الثدي الصناعي أكبر، هذا الألم يشبه الألم الناجم عن العملية القيصرية أو غيرها من جراحات البطن

بعد الانتهاء من العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي، يمكن إجراء مراجعة للعلاج الإشعاعي الموضعي من TRAM من أجل تقديم تناظر مع الثدي الأخرى وإعادة بناء الحلمة، وفي نفس الوقت إذا لزم الأمر يمكن مزامنة الإجراءات الأخرى والعمليات المعمولة بغرض التساوي والتناظر بين الثديين،  تتم هذه العمليات عادة على عجالة وتستغرق وقتًا قصيرًا. لذلك عادة ما يتم إكمال إعادة بناء الثدي مع السديل  TRAM في خطوتين

وتشمل مزايا سديل  TRAM جميع مزايا جراحات إعادة بناء الثدي بالأنسجة الخاصة بك، بالإضافة إلى ذلك فإن معظم النساء يسعدهن أيضًا أن بطنهن  يظل يبدو مستقيمًا بعد الجراحة.

الجراحات الترميمية لإعادة بناء الثدي بتقنية ترام لها نفس العيوب عامة للجراحة المجهرية، بالإضافة إلى ذلك، تتضمن تقنية سديل  TRAM ما يلي:

  • 1. ندبة في جدار البطن
  • 2. إضعاف جدار البطن أو احتمال حصول الفتق (5-8 %)
  • 3. المخاطر الأخرى الناجمة في الشق الجراحي للبطن ( التلوث والنزف)
  • 4. الإحساس بالخدر المؤقت بجلد البطن.

 

الحالات التي نقابلها بعد الجراحة الترميمية  TRAM:

  • 1. يتم إنشاء كتلة الثدي في غرفة العمليات
  • 2. يتم إرقاد المريضة في المستشفى 4-6 أيام
  • 3.  الدرانق التصريفية المثبتة (في البطن  اثنتين ي البطن ، 2 في الإبط). يتم نزع هذه الدرانق  خلال بضعة أيام أو أسبوعين، حسب كمية السوائل المنصرفة عنها .

●   4.  جدول  التحقق   الأسبوع الأول  الشهر الأول ، من 3 إلى 6  أشهر، ويعد سنة واحدة

Kendi Dokularınızla ve Protezlerle Yapılan Rekonstrüksiyon

في بعض الأحيان قد تكون تمس الحاجة لمزيج من التقنيات المختلفة لإعادة بناء الثدي، يظهر ذلك عادة لدى النساء اللواتي سبق لهن تلقي العلاج الإشعاعي في أثدائهن (على سبيل المثال بعد استئصال كتلة الورم)، ففي مثل هذه الحالات لا يوصى بموسعات الأنسجة أن تستخدم وحدها ولا عمليات زرع الأثداء الصناعية التعويضية وحدها، لأن حدوث المضاعفات مثل الندوب حول الثدي الاصطناعي مسألة شائعة ومتكررة، وبعض السيدات لا يرغبن في إحداث ندبة إضافية على البطن (أو الورك / الفخذ)، وبعض السيدات  نحيفات  للغاية بحيث لا يمكن استخدام بنية البطن أو الورك للجراحة الترميمية،  إلا أن بعضهن يردن تجنب مخاطر المضاعفات التي قد تحصل مع هذه الجراحات الدقيقة على ندرتها الشديدة، في هذه الحالات ، يمكن استخدام اللحاء العريض (من العضلة الواسعة القطرية في الظهر ذات شكل المروحة في الخلف) لاحتواء  موسع الأنسجة / الثدي الاصطناعي وإحضار الأنسجة غير المتعرضة للإشعاع  سابقاً إلى الثدي

إن العمليات الترميمية لإعادة بناء الثدي باستعمال العضلة الواسعة القطرية في الظهر(LD) يمكن استعمالها في العمليات العاجلة الفورية والمؤجلة المخطط لها، كما يمكن استعمالها لكلا الثديين على كلا الناحيتين، في نفس الوقت أو على أوقات مختلفة

 

يتم عمل الجراحة الترميمية بطعمٌ الأنسجة الظهري (latissimus dorsi flap) يتم أخذ سديل ذو عنق من العضلة الواسعة القطرية في الظهر بحيث يظل سليما كما هو، يتم  دفع العضلات كعبور نفق إلى تحت الثدي من الظهر في الطبقة تحت الجلد، وفي الغالبية العظمى من المرضى، يؤدي فقدان العضلات الواسعة القطرية إلى الحد الأدنى من العيب الوظيفي حتى لو كان ثنائيًا على الناحيتين، لأن العضلات الأخرى توفر هذه الوظيفة العضلية (باسطة الذراع) بشكل كبير

لاستخدام العضلات الواسعة القطرية يتم عمل الشق الجراحي في الأغلب لكي تختفي ندبته تحت خط حمالات الصدر، وفي بعض الأحيان على شكل صليب من ناحية الظهر.

 

في كثير من الأحيان يحتاج المرضى الذين يخضعون لعملية إعادة بناء الثدي باستعمال  طعم الأنسجة الظهري أن يتطلب  ذلك وضع موسع للأنسجة أو ثدي صناعي لتوفير حجم كاف في الثدي، ويسمح موسع الأنسجة  لعملية إعادة البناء لتكون إجراء قابلا  للضبط والتعديل، وفي بعض السيدات من ذوات الأثداء الصغيرة لا يكون ثمة حاجة لاستعمال الثدي الصناعي ، وتتم فقط بالعضلات والجلد والأنسجة الرخوة ضمن عملية الطعم بالأنسجة العضلية الظهرية والتي قد تكون كافية لإعادة بناء الثدي.

يبقى معظم المرضى الذين خضعوا لإعادة بناء الثدي مع طعم الأنسجة الظهرية LD  في المستشفى لمدة 3-5 أيام وفترة النقاهة قصيرة بعد هذا الإجراء ولكن بعض المرضى قد يحتاجون إلى علاج طبيعي قصير المدى ليتمكنوا من العودة إلى تحركاتهم بالصورة السابقة للكتف ويعاني معظم المرضى من الألم الذي يمكن السيطرة عليه باستخدام مسكنات الألم عن طريق الفم بشكل عام، وقد يعود المرضى إلى الأنشطة العادية فيغضون 3-4 أسابيع وللأنشطة الرياضية في 6-8 أسابيع، وعامة يكون الشفاء بعد العملية الترميمية مع طعم السديل الظهري  LD هو الأسرع والأسهل منه في إعادة بناء الثدي باستخدام تقنية طعم الأنسجة البطنية  TRAM لأنه لا يتم عمل فتح في غلاف العضلة (التكوين الليفي المغلف للعضلات).

عادة ما يتم إعادة بناء الثدي مع طريقة طعم الأنسجة الظهرية في جراحة تستغرق 3-4  ساعات تحت التخدير العام، وطول فترة النقاهة والالتئام  بعد عملية إعادة بناء الثدي بالسديل الظهري LD عادة ما يكون من  3-5 أيام، ومعظم المرضى يشعرون بالراحة مع المسكنات المخدرة الخفيفة، و يتم سحب درانق التصريف من الثدي في الأسابيع 1-2 التالية بينما يتم سحب المصارف الخلفية من الظهر في غضون  الأسابيع 2-3 التالية، ونادرا أن  قد تستمر درانق التصريف الخلفية لفترة أطول

تبدأ موسعات الأنسجة بالتضخم خلال 10-14 يومًا بعد الجراحة لدى المرضى  وتستمر في الانتفاخ مرة أو مرتين في الأسبوع حتى تصل إلى درجة  التوسيع الكافية، التغيير التعويضي (استبدال متوسع النسيج بغرسة تعويضية  دائمة) يتم بعد 2-4 أسابيع من انتهاء التضخيم بموسعات الأنسجة وفي كثير من الأحيان  يتم إجراء عمليات إعادة بناء الثدي والتماثل في نفس الوقت